عطا ملك جوينى

798

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسي )

و ما خوّفت بالذّئب ولدان اهلها * و لا نبحت الّا النّجوم كلابها و اينكه مؤلّف دو بيت مذكور را به ابو العلاء نسبت داده خواه مقصود او ابو العلاء معرّى بوده يا غير او سهو واضح است . ( 13 - ) - ص 701 س 2 : به دالّت آنك : دالّة به تشديد لام در اصل اسم مصدر است از ادلال به معنى گستاخى و جرأت و ناز قال فى اللّسان : « ادلّ عليه انبسط و ادلّ عليه وثق بمحبّته فافرط عليه و فى المثل ادلّ فأملّ و الاسم الدّالّة و الدّالّة ممّن يدلّ شبه جراءة منه و لفلان عليك دالّة و فلان يدلّ عليك بصحبته ادلالا و دالّة اى يجترئ عليك » ، انتهى باختصار . و در تاريخ يمينى گويد 2 : 322 : « و كان غرض السّلطان فى عقد الرّئاسة له ان يقمع به من انعقدت له بدالّة التّألّه و التّعبّد و سابقة التّرهّب و التّزهّد » ولى بعدها اتّساعا تعبير « به دالّت آنكه » در طىّ عبارات فارسى عموما به معنى « به حكم آنك » و « به مناسبت آنكه » و « به علّت آنكه » و نحو ذلك استعمال شده است . ( 14 - ) - ص 701 س 6 - 7 : ظهر الحقّ ثابت الأركان * صاعد النّجم عالى البنيان و هوى للرّدى ذوو النّقض * و البغى و اهل الضّلال و الطّغيان مطلع قصيده‌ايست از ابو القاسم حسن بن عبد اللّه المستوفى در مدح سلطان محمود غزنوى در موقع غلبهء او بر ايلك خان ترك ( رجوع شود به شرح تاريخ يمينى از منينى ج 2 ص 87 - 88 كه در آنجا در بيت دوّم « النّكث » دارد به جاى « النّقض » و بدون شك همين اقرب به صواب است ) . ( 15 - ) - ص 702 س 10 ، سقنجاق نوين : سقنجاق ( سوقونجاق ، سوغونجاق ، سوغنجاق ، سونجاق « 1 » ) نوين پسر سدون نويان بن جيلاوغان بهادر بن سورغان شيره از قوم سلدوس از اقوام مغول درلكين از امراء معتبر هولاكو بود . رشيد الدّين گويد : « و از پسران سدون نويان كه با هولاكو خان [ در سنهء 651 ] به ايران زمين آمدند سونجاق نويان بود به راه يارغوچى و امير دست راست و امير كزيك و زيردست كوكه‌ايلكا نشستى . و برادران او كهتىنويان و اراتيمور ايدجى و تودان و تيمور بوقا ، و پسران سونجاق بايدو و عرب و ارغون بودند « 2 » » . انتهى . و در جميع غزوات هولاكو از فتح قلاع الموت و استخلاص بغداد

--> ( 1 ) - اين املاى اخير بنا بر قاعدهء مطّردهء زبان مغول است در حذف قاف يا كاف يا گاف وسط كلمه از قبيل شيبقان و شيبان و سنگقور و سنقور و هولاكو و هولائو . ( 2 ) - جامع التّواريخ طبع برزين ج 1 ص 225 - 231 .